المسجد وتمكين الأمة: إعادة توجيه وظائف المسجد في العصر الحديث
DOI:
https://doi.org/10.70017/ijmis.v1i1.6Keywords:
المسجد، تمكين الأمة، إعادة توجيه الوظائف، العصر الحَديثAbstract
يهدف هذا المقال إلى فك شفرة توجهات المساجد في العصر الحديث. تستخدم هذه الدراسة الأسلوب النوعي مع مصادر البيانات المستمدة من الأدبيات (طريقة البحث المكتبة). أهم نتائج هذه الدراسة أن وظيفة المساجد قد تطورت بشكل كبير على مر التاريخ، تجاوزت المعنى الحرفي كمكان للسجود فقط. فخلال عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لم تكن المساجد أماكن للعبادة فقط، وإنما كانت أيضًا مراكز للتعليم، وتشكيل الشخصية، والأنشطة الاجتماعية، مما يعكس تعدد استخداماتها. ومع الوقت، تكيفت المساجد مع التغيرات الاجتماعية والتقدم التكنولوجي، والديناميات الحديثة لتظل ذات أهمية في تلبية الاحتياجات الروحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية للمجتمع المسلم. المساجد ليست مجرد أماكن للعبادة، بل لديها مهمة أوسع، بما في ذلك التعليم الديني، وتعزيز الروابط الاجتماعية، وتمكين الاقتصاد، باستغلال الموارد المحلية بفعالية. من خلال التقليد النبوي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، تلعب المساجد دورًا حاسمًا في التنمية الاجتماعية، مما يعكس نجاحها كمؤسسات تعزز التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمع المسلم وتمكين المجتمع بشكل عام.






